إن كان تبحث غلاتك يانظر عيني
اليا وصفت الغلا مـاراح تنسانـي
ماراح تنسا كلامي حـُزة الدينـي
مابالغ أن قلت يوم البعث تطرانـي
خذ مايلي من خفوقي اسمعه زيني
أفطن ترا نابعه من جوف وجداني
ماأملكه قاسمه ياعيـن نصفينـي
الأوله لي وأنت النصفـي الثانـي
مثل السجين الذي وسط المساجيني
أفرج بعد كمًـل المـده وولهانـي
ولهان في طلعته شوف الوراعيني
خمسة عشر عام غيًر كل الأعياني
ولا مثل خايـعٍ جـاه البساتينـي
ساقيه نوٍ بعـد ماكـان ضميانـي
راع الولع شابـعً ذوده ملاوينـي
مستاسع البال متطمـن وطربانـي
غلاك ياعين جاري في شرايينـي
امشي وطاريك متكرر على الساني
أسمك على كل موضوعي عناويني
حتى طبعت الأسامي وسط ديواني
شفت الغلا كيف مابين المحبينـي
هذا ترا أنته وأنا والكل منصانـي
والحين قلي وحط العيـن بالعينـي
بقرا جوابك بعد ماجـاك ماجانـي